محسن عقيل
217
الأحجار الكريمة
إذا طلي به الإبط ، رد الفضلات إلى القلب ، فليكن بدهن ليأمن غائلة ذلك . يقع في سائر المراهم ، فيأكل اللحم الزائد الفاسد ، وينبت الصحيح ، وفي السلاق ، والجرب والظفرة ، يزيل الحكة ، والجرب ، وجميع الآثار طلاء ، ويحل الدم الجامد . إن بولغ في طبخه بالزيت ، لم يفضله في علاج الشقاق شيء ، وهو يسود مع النورة . إن أكل أوقع في الأمراض الرديئة وربّما قتل ، وعلاجه : القيء ، واستعمال الربوب ، والزنجبيل المربى والشبت . صنعته : أن يلقى على الرصاص الغبيط أسرنج ، أو رصاص قد أحرق قبل ، ويسبك الكل بقوة في طابق أو على الجمر حتى يمتزج ويفنى الغبيط فيطفى في الخل ، ويرفع ما تمّ حرقه ، ويطبخ مع الشعير في ماء حتى يتهرّى الشعير ، فيرفع ، ويسحق بوزنه ملح مكلس ، ويوضع في ماء ، بغير كل ثلاث إلى أربعين ، فيرفع ، وقد تم . أما تبييضه : فهو أن يلف في صوف ، ويطبخ بفول ، وكلما نضج غيّر الصوف والفول حتى يبيض ، وهذا المبيض هو الذي يقطع الروائح الكريهة حيث كانت ، ويشد البدن ، ويمنع العرق ، خصوصا بدهن الآس والورد ، وبهما يمنع صبّ الفضلات إلى القلب عند وضعه على الإبط . من خواصه : تحلية الخل حتى يقرب من العسل . مرهيطس كتاب الأحجار : هذا الحجر أسود رخو ، عليه خطوط ناتئة .